كلمة رئـيس القسم

كلمة رئيس القسم ...

 

عانت المستقرات البشرية في العراق ولا تزال من العشوائية وعدم التخطيط المكاني مما ادى الى مشاكل عدة منها سوء استخدام الارض وعدم التوازن في تقديم الخدمات و التنمية المكانية بسبب غياب التخطيط السليم و المتوازن في اطار التخطيط الشامل على كافة المستويات الوطنية و الاقليمية و المحلية. ان التخطيط الاقليمي هو المستوى الثاني من مستويات التخطيط فهو حلقة الوصل بين التخطيط القومي والتخطيط المحلي ، بدأ مفهوم  التخطيط الاقليمي خلال النصف الثاني من القرن العشرين, وتميز هذا النوع من التخطيط بأنه ذلك الأسلوب الذي يأخذ البعد المكاني لعملية التنمية بالحسبان للقضاء على الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين  الأقاليم من خلال تطبيق افضل الطرق العلمية لتحقيق احسن استغلال للموارد الطبيعية و البشرية . كما أن الدول عموما و لا سيما المتقدمة منها وضعت في حسبانها إيجاد آليات تسمح بالتصالح ما بين الإنسان والمكان الذي يعيش فيه، من خلال عقدٍ و هدف مشترك، يستفيد منه الإنسان ويُحتَرَمُ فيه المكان. إنّ هذه العلاقة البراغماتية ما بين البشر والمكان حفّزت الراغبين في تحقيق الاستفادة المثلى على وضع عدد من المواثيق ما بين الإنسان والمكان، فكان التركيز على التخطيط بكافة أشكاله، ومنها، إن لم يكن أهمها، التخطيط الإقليمي و هو  ” ذلك الأسلوب الذي يأخذ البعد المكاني لعملية التنمية للقضاء على الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين أقاليم الدولة "

من هنا كان هدف تأسيس قسم التخطيط الاقليمي في كلية التخطيط العمراني عام 2014.

أ.م.د محمد جواد عباس شبع

رئيس القسم الأقليمي

Joomla Templates - by Joomlage.com