الرئيسية / الفعاليات العلمية / ندوة التخطيط الاقليمي/الموسومة (دور التخطيط العمراني في تحقيق استدامة الموارد المائية)

ندوة التخطيط الاقليمي/الموسومة (دور التخطيط العمراني في تحقيق استدامة الموارد المائية)

الإدارة المتكاملة للموارد المائية خيار استراتيجي للتعامل مع قضايا شح المياه في العراق ,وتمثل ركنا أساسيا في تحقيق الاستدامة , وتوفير المياه لمختلف احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ,كما إن البحث فنيا واقتصاديا وبيئيا في خيارات وبدائل المحافظة على المياه مسؤولية الحكومة والمجتمع على حد سواء … وفيما يأتي أهم التوصيات :
ينبغي على متخذي القرار في الدولة ) التشريعية والتنفيذية ( من خلال تجارة المياه الافتراضية الدولية تطبيق معادلة ميزانية الدولة من المياه أن تكون موجبة قدر الإمكان.
ضرورة أجراء إصلاحات في السياسات المائية مع التركيز على إدارة العرض والطلب على الماء ,وتحسين التدابير التشريعية والمؤسسية وتعزيز دور المنتفعين من المياه وتعظيم مشاركة القطاع الخاص .
دمج وتكامل السياسات الزراعية مع السياسات المائية , وينبغي على هذه السياسات أن تأخذ الكثير من العوامل في اعتبارها , ومن أهمها توافر مصادر المياه ومحدوديتها , والتداعيات الخطرة للإفراط في استخدام المياه في الزراعة والقطاعات الأخرى , فضلا عن ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية لاسيما منظومات الري والبزل , وتدريب العاملين في قطاع المياه وتهيئتهم لإتباع أنظمة حديثة .
ضرورة قيام الحكومة بدراسة التأثيرات للتغيرات المناخية المتوقعة والتي تؤدي إلى تفاقم مشكلة المياه وإنتاج الغذاء في البلاد على عملية تخطيط الموارد المائية وإدارتها من خلال إدماج إجراءات التكيف الملائمة في استراتيجيات إدارة الموارد المائية وبرامجها.
ضرورة العمل الجاد والتنسيق للاستثمار في عملية البحث والتطوير في التقنيات الخاصة بالحصول على المياه غير التقليدية , وصناعات تحليه المياه ومعالجتها بهدف الحصول عليه وتوظيفها , وتقليل تكاليفها, وزيادة القيمة المضافة منها وتقليل أثارها البيئية .
سن القوانين والتشريعات البيئية في المحافظة على الموارد المائية وإدارتها بشكل سليم , وتفعيل دور المؤسسات والمنظمات المدينة في المحافظة على الموارد المائية وحمايتها من التلوث , والاهتمام بزيادة وعي المجتمع والإعلام في ترشيد استهلاك المياه.
أنشاء قناة مابين نهري دجلة والفرات منطقة عند منطقة اقتراب النهرين مع بعضها لتغذية الفرات وتنظيم ديمومة المياه فيه , وتعزيز النقص الحاصل حاليا والمتوقع مستقبلا , فضلا عن إنشاء عدد من الخزانات المائية وعدم هدر الكميات الكبيرة من المياه الواردة من المنابع , ويمكن الاستفادة من منخفض بحر النجف كخزان جيد يمكن إن يحوي نحو ) 07111 ( مليون متر مكعب من المياه تقريبا .
 وضع مؤشرات وطنية للتنمية المستدامة للموارد المائية تساعد المخطط على اعتمادها في التخطيط الحضري والإقليمي .

شاهد أيضاً

قسم التخطيط البيئي في كلية التخطيط العمراني يقيم ورشة عمل بعنوان (التلوث البلاستيكي وآثاره الضارة على البيئة)

أقام قسم التخطيط البيئي في كلية التخطيط العمراني ورشة عمل بعنوان (التلوث البلاستيكي وآثاره الضارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *